الرئيسية arrow أخبـار عرمــان arrow أحداث و فعاليات عرمان arrow الجلاء.. وحدة وطنية وبطولات لن يطويها النسيان.. سلطان الأطرش: لا ترفعوا قبري عن الأرض.. أ رضنا مقدسة

الجلاء.. وحدة وطنية وبطولات لن يطويها النسيان.. سلطان الأطرش: لا ترفعوا قبري عن الأرض.. أ رضنا مقدسة

طباعة ارسال لصديق
19/04/2008

 

لم تكن الثورة السورية الكبرى بقيادة سلطان باشا الأطرش ردة فعل مباشرة على حادثة المجاهد أدهم خنجر المعروفة, كما يصورها البعض, بل ثمرة وعيوطني قومي بشرت به الجمعيات العربية وقادة الفكر القومي العربي,
فشن العثمانيونالحملات لإخماد جذوتهم يحيى عامر , هزاع عز الدين, مزيد عامر, محمد القلعاني, حمدالمغوش في 13 آذار 1911م ليكونوا طلائع شهداء العروبة قبل شهداء 6 أيار بسنوات.‏
هذا الوعي الذيوجد في أهداف الثورة العربية الكبرى عام 1916 م ضالته فاندفع ثوار جبل العرب فيمقدمة الصفوف لفتح الطريق إلى دمشق أمام جيش الأمير فيصل بعد معركة حامية مع القوةالعثمانية المتمركزة في تل المانع في 30 أيلول عام 1918 م وليتمكنوا من دخول دمشقواحتلال دار الحكومة ورفع العلم العربي فوقها, قبل وصول طلائع المحتل الفرنسي فيالساحل السوري, أفرزت مرحلة جديدة من الكفاح والعمل الوطني فتواصلت تضحيات شعبنا فيكل بقعة من بقاع سورية, فكانت ثورة إبراهيم هنانو في جبل الزاوية والشيخ صالح العليفي جبال العلويين والساحل بين عامي 1919-1921 ومعركة ميسلون 1920 التي استشهد فيهاوزير الحربية في حكومة فيصل, البطل الشهيد يوسف العظمة ثم جاءت الثورة السوريةالكبرى 1925 بقيادة سلطان باشا الأطرش لتكون التعبير الأنصع عن وحدة شعبنا ورفضهمشاريع الاستعمار وتجزئة سورية إلى دويلات.‏
اعتقل الفرنسيونأدهم خنجر الذي كان لجأ مع شكيب وهاب إلى منزل سلطان الأطرش في بلدة القريا على أثرملاحقة الحملة الفرنسية له في أعقاب محاولة اغتيال غورو, حيث ألقي القبض عليه قبلوصوله إلى منزل سلطان, ثم سيق إلى السويداء, وعندما علم سلطان الأطرش الذي كان يقومبزيارة صديقة المجاهد حمد البربور في بلدة أم الرمان بالحادث حاول جاهداً إنقاذالدخيل بالطرق الدبلوماسية وحقوق العشائر, إلا أن الضابط الفرنسي ترانكا رفض كلالمحاولات مهدداً متوعداً, عندها قرر سلطان ورفاقه اللجوء إلى السلاح فقطعوا طريقالسويداء دمشق وكانت السلطة الفرنسية استدعت ثلاث مصفحات لنقل السجين, فكمن لهاالثوار وهاجموها في موقع تل الحديد وتمكنوا من تعطيل المصفحتين وقتل الضابط بوكسانإلا أن الثالثة تمكنت من الوصول إلى دمشق والهرب لتنقل أخبار الثورة, وقد وقعت هذهالمعارك أيام 21-22-23-/7/1922 وكان أقواها في موقع برد. بعد ذلك وجهت السلطةالفرنسية حملة عسكرية بقيادة اليوتنان كولونيل هوغ إلى القريا بينما قامت الطائراتبقصف وتدمير دار سلطان ما اضطره مع عائلته وبعض أنصاره إلى مغادرة الجبل, في 25/7/1922 أصدر المسيو شيفلر عفواً عن سلطان ورفاقه وكان ذلك في يوم عيد استقلالالجبل المزعوم.‏
معركة الكفر‏
توجه سلطان إلىالقرى الجنوبية في 17 تموز ومعه 15 فارساً حيث وصلوا بكا- أم الرمان- عنز والمشقوقفي 18 منه وفي 19 و20 منه إلى امتان وملح وعرمان وقد استقبل ورفاقه بالأهازيجوالنخوات وإطلاق الرصاص وهناك قامت طائرتان فرنسيتان بالتحليق فأسقط المجاهدونإحداها وأسروا طياريها ومن عرمان تم توجيه الرسائل إلى القرى للاجتماع على سهلالعين جنوبي صلخد, وفي 21 تموز وفي طريقهم هاجم الثوار صلخد واحتلوا قلعتها وحرقوادار البعثة ثم توجهوا لتجميع قواهم في سهل العين وبعد وصول بيرق ملح سار الفرسانوالمشاة إلى موقعة الكفر ليلتحموا بالجنود في معركة دامت ساعتين تمكن الثوار بعدهامن الاستيلاء على المخيم كاملاً بعد أن قتلوا اليوتنان والكابتن نورمان ولم ينج منالحملة سوى سبعة أنفار أرسلوا إلى السويداء لينقلوا خبر المعركة, وقد سقط من الثوار 44 شهيداً, وتعتبر معركة الكفر مثلاً حياً للإغارة الناجحة التي توفر لها التحضيرالجيد والسرعة في التنفيذ.‏
الملحمةالخالدة‏
وفي الأيامالثلاثة الأولى من شهر آب 1925 كانت معركة المزرعة تلك المعركة التي تناقلت أخبارهاصحف العالم وكتب عنها العدو ذاته في أمات الصحف في فرنسا والمهاجر وكتب التاريخبقيادة الجنرال ميشو الضابط المعروف إبان الحرب العالمية الأولى وعلى إثر الانتصارالباهر تم توحيد كلمة الثورة وإسناد قيادتها إلى سلطان باشا الأطرش وفي وصف هذهالملحمة الخالدة يقول الدكتور عبد الرحمن الشهبندر في مذركراته:( زرت ساحة هذهالملحمة.. وحسبي أن أقول : إنني مشيت من عين المزرعة غرباً نحو ساعتين على الجثثوالعتاد الملقى على الأرض) وقبل بزوغ فجر الثالث من آب 1925 كان الثوار المجاهدونينقضون على حملة ميشو من الشرق والشمال والجنوب وقد تعقب الثوار الجنرال ميشو حتىشرقي بصر الحرير إلا أنه تمكن من النجاة بنفسه.‏
وكنتيجةللمعركة: تم تشكيل المجلس الوطني وإعلان الثورة باسم الثورة السورية العامة وأقرالمجتمعون تشكيل المجلس لجان الثورة كما يلي: سلطان باشا الأطرش قائداً عاماًللثورة, الأمير عادل أرسلان منظماً للثورة, الدكتور عبد الرحمن الشهبندر رئيساًسياسياً, أعضاء مجلس الثورة: نسيب البكري, نزيه مؤيد العظم, فؤاد سليم, سعيد العاص, حسين صقر, رشيد باشا طليع, لجنة دعاية واتصال خارجي: شكري القوتلي, ميشال لطف الله, حسن الحكيم.‏
واستمرت معاركالثورة في عدد من المواقع مثل: المسيفرة التي تكبد فيها المجاهدون الكثير منالخسائر والعادلية واللجاة لتمتد إلى الاقليم ووادي التيم وراشيا في لبنان وتطردالفرنسيين من مجدل شمس وحاصبيا ومرجعيون بعد محاصرة قلعة راشيا والقضاء على حاميتهاومن ثم حرب العصابات وطلوع الثوار إلى وادي السرحان في السعودية.
نقلا عن الثورة

 

http://thawra.alwehda.gov.sy/_archive.asp?FileName=84862606720080416215241


أضف الى المفضلة (7) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 3985

  التعليقات (3)
الإشتراك في RSS للتعليقات
 1 عرمان
أضيف بواسطة هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته , في 25-04-2009 17:00
:roll :roll :) :)
 2 uia
أضيف بواسطة nizar, في 31-10-2008 22:10
الله يرحم ايامن
 3 السعودية
أضيف بواسطة راما جمال website, في 15-09-2008 14:54
رائع :upset ;) :grin

أضف تعليق
  • من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
  • أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
  • لا تنس اضافة الكود الأمني الموجود بالأسفل.
الإسم:
البريد الإليكتروني
الصفحة الرئيسية
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
التعليق:



الإشتراك في التعليقات حول هذا الخبر على البريد الإليكتروني

 
< السابق

فيس بوك


الدخول للموقع

اسم المستخدم

كلمة المرور



هل نسيت كلمة المرور؟
لا يوجد لديك حساب ? انشئ حساب الأن
site seal
[+]
  • Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • fresh color
  • warm color