الرئيسية arrow السويداء من هنا arrow لمحة عن قرية خلخلة
  ::عرمان:: الشهيد البطل الملازم شرف .. أسامة اكرم حمزة   ::عرمان:: ثلاث أعوام على تأسيس صفحة عرمان بنت الجبل   ::عرمان:: الشهيد البطل الملازم شرف أشرف فوزات الدبيسي   ::عرمان:: عرمان تستقبل شهيدها الثاني والعشرون   ::عرمان:: الشهيد البطل الملازم شرف مدين محمود الدبيسي   ::عرمان:: تكريم كتيبة جلاميد عرمان للشاعر باسم غسان عمرو   ::عرمان:: حفلة الشعار في مضافة الشيخ أبو فؤاد حسين نعيم السويداء عرمان   ::عرمان:: شهيد عرمان سمير محمد رشيد /خويص   ::عرمان:: من عرمان ماهر غالب الزغير   ::عرمان:: عاشت سورية   ::عرمان:: من عرمان البطل فادي بسام صياغة بطل سجن حلب المركزي   ::عرمان:: شهيد عرمان سمير محمد رشيد /خويص   ::عرمان:: من عرمان "زويا الزغير".. وصفة طبية خاصة للشطرنج   ::عرمان:: من عرمان الشهيد البطل كاظم نصر شروف   ::عرمان:: بعدن عالبال رجالك ياعرمان   ::عرمان:: من عرمان الشهيد البطل طلال منصور الحداد   ::عرمان:: مطحنة "عرمان".. صوت آلة ينبض الحياة   ::عرمان:: شهيد قرية عرمان رائد ابراهيم بركة   ::عرمان:: شهيد عرمان البطل حسين تيسير المقت   ::عرمان:: من عرمان أسامة زيد ياغي متفوق على مستوى العالم

لمحة عن قرية خلخلة

طباعة ارسال لصديق
من جبلنا - السويداء من هنا
الكاتب/ حاتم العطواني   
18/05/2008

قرية خلخلة وهي قرية تقع شمال السويداء تبعد عنها حوالي (40 إلى 50) كم . وهي من أحدى أجمل القرى الموجودة في السويداء الحبيبة , ولا تزال
هذه القرية محافظة على
..........عاداتها وتقاليدها ومتمسكة بها بقوة.
حيث أنك نجد فيها الجو الشعبي القديم الذي نفتقده غالباً , تتسم القرية بالبساطة ويعتمد اهلها على الموارد الزراعية والحيوانية بشكل عام تعدادها السكاني قليل مما يتيح ان يكون سكان القرية متحابيت ومتقاربين من بعضهم البعض و يداً واحدة إن دعت الحاجة

بيوتها تتناثر على أرض صغيرة ومن حولها الأراضي الزراعية الخاصة بالأهالي وماتزال بعض البيوت تحافظ على طابعها القديم والتي تكون مبينة من الحجر
مما يعطيها جمالاً وعراقة تدل على تمسك الأهالي بماظي الأجداد ومن كان قبلهم ومن أقدم المظافات الموجودة في هذه القرية الكريمة هي مظافة العم أبو سعيد معذى المغوش حيث يرتادها الزوار من كل المناطق وتقام فيها امسيات شعرية بين الحين والحين والمظافة مبنية من الحجر ما تزال تعشق بين حجارها عطر الأصالة والتاريخ


وهذه بعض الصور التي نقلتها من أحد المواقع الخاص بالقرية تبين بعض المواقع التي تعتبر صروح تاريخية لاهل هذه القرية الكريمة في منطقة تسمى دير نيلي















أضف الى المفضلة (0) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 6422

  التعليقات (6)
الإشتراك في RSS للتعليقات
 1 السويداء قرية خلخله
أضيف بواسطة سمير هلال, في 30-06-2011 12:38
بطاقة شكر قام الأخ أبو جمال منذر هلال بدفع حسنته وحسنة زوجته مره هلال مبلغا" وقدره مئة ألف ليره سوريه تصرف لصالح بناء بيت الجنازه بقرية خلخله ، أطال الله عمريهما ووفق ولدهما الدكتور جمال كما تبرع الخال أبو عماد سلمان هلال بمبلغ خمسين ألف ليره حسنه عن روح المرحومه زوجته ، جازاه الله كل خير , وسابقا"تبرع المرحوم غازي حمد هلال بقطعة أرض تزيد مساحتها على ألف وخمسما ئة مترا" مربعا"لصالح جبانة البلد، رحمه الله وأسكنه فسيح الجنان, أما العم أبو عادل ثليج هلال قدم الأرض التي يشيد عليها بيت الجنازه الآن ، عافاه الله وألبسه ثوب العافيه , ومشكورا" سعيه السيد باسل المغوش الذي قدم منذ سنوات أرض تزيد مساحتها على  م لصالح وقف البلد ، فك الله ذيقته وعوضه المثل الأحسن, وشارك العديد من شبابنا النشاما في بلاد الأغتراب بمبالغ ليست قليله مثل سعيد المغوش بخمسة آلاف ليره وفواز هلال بخمسة آلاف ليره ، مأجورين إنشاء الله, ولم يكتفي الأخ أبو نبيل حسن هلال بأعمال الحفر والترحيل بآلياته الخاصه بل تبرع فوق ذالك بمبلغ خمسين ألف ليره،وفقه الله وأدامه سندا" لنا, أضف إلى ذلك التبرعات التي جمعت من أهالي قريتنا الصغيره بحجمها الكبيره بأعمالها, بإسم المشايخ الأفاضل وبأسم أهالي قرية خلخله الكرام أتقدم بجزيل الشكر و الأمتنان لكل شخص شارك ولو بكلمة خير لإتمام هذا العمل الذي أصبح حاجه ملحه ز.
 2 خلخلة
أضيف بواسطة حمود, في 15-05-2010 00:04
نتمنى ان يحافظ ورثة هذة الامجاد التي يتغنوا بها على ارثهم بالوطنية و العمل من اجل الحاضر و لا ان يستخدمه من اجل الضهور و تغني به والا سنقول :عرش المظالم انهــدم والعز طــب بلادنا
 3 الكــويــــت
أضيف بواسطة سعيد معذى المغوش, في 14-03-2011 17:51
كل الشكر للعم أبو حازم على هذا المزج بين التاريخ والواقع والاسقاط المهم على أيامنا هذه. 
فقد آثر الأبطال القدماء الوطن على كل شيئ فلا زالت جدتي على قيد الحياة وتقصّ علينا كيف كان والدها معذى المغوش ورفاقه يعانون لكي يحصلون على حفنة من الطلقات أو ((قبصة بارود)) 
 
وكم ... وكم ... وكم... لم يكن هناك هم سوى هذا الوطن 
 
ولم ينسى معذى المغوش ماذا فعل جمال باشا بقافلة الشهداء الأولى التي كانت من زعماء الجبل وكان منهم والده (( حمد المغوش )) 
 
ولم ينسى ابنه سعيد الذي استشهد قرب المطلّة ولم يكن قد أكمل 19 عشر سنة 
 
وكانت له أول دعوة للقومية العربية كما سميت في تاريخنا الجديد 
 
عندما قال للأمير فيصل في العقبة 
 
يامير ماودها سكوت ..لازم تزور بلادنا 
 
لابد عا جلّق تفوت...وتشوف عجّ طرادنا 
 
من مصر لساحل بروت...لنجد لبغدادنا 
 
من أجلها نحيا ونموت...ونحمي حما أجدادنا 
 
وهي منادة للوحدة والقومية العربية والكرامة الواحدة 
 
ويبقى معذى المغوش هو نسخة من أجدادنا الكثيرين في كل قرى الجبل الذين حملو تلك الصفات 
 
((أرجو أن أكون أضفت شيئاً للموضوع))
 4 أبوظبي
أضيف بواسطة حاتم العطواني, في 10-11-2009 04:58
شكرا لك العم ابو حازم على الاضافة الكافية و الوافية فعلا وشرف لي ولصفحتي ان تمر عليها  
 
معلومات غنية زودتنا بها لك جزيل الشكر و التقدير
 5 معذّا المغـوِّش ... مع التحية لقرية خلخل
أضيف بواسطة أبو حازم, في 07-11-2009 03:54
عرش المظالم انهــدم والعز طــب بلادنا  
راحت عليكم يا عجم ذبح الأعادي دابنا  
حنا حمــــــاتك ياعلم بأرواحنا وأكبادنا 
في ذلك اليوم المشهود من شهر أيلول , وفي الثلاثين منه تحديداً عام 1918 أطلق معذا المغوش هذا الحداء الشهير والمعبر في ساحة المرجة بدمشق , يوم رفع ورفاقه الميامين ــ وعلى رأسهم سلطان الأطرش ــ العلم العربي بنجومه التي خبت لقرون. 
في ذلك اليوم ــ الذي ــ وإن أخرجه بعض المؤرخين قسراً من كتبهم زوراً وبهتاناً ــ فهو لن يخرج بالقطع من وجدانات الذين صنعوه وورثوه ــ يومها استطاع أهل دمشق أن يقولوا بصوت مرتفع ولأول مرة منذ دخول العثمانيين إلى بلادنا محتلين :  
"وسعوا المرجة والمرجة لنا " بعد ليل الاحتلال العثماني الطويل علـى بلادنا .! 
ترى .. هل كان "معذا المغوش" أسير اللحظة فقط , عندما رفع وأولئك الأباة ذلك العلم بعد حقبة الاستعمار العثماني البغيضة على بلادنا , وهل انهدم " عرش المظالم " حقاً , كما حلم "معذا" وبقية الأبطال , يوم وطئت سنابك خيلهم طرقات الشام ودخلوها في ذلك اليوم الخالد , بينما كان جمال باشا السفاح يحزم حقائب الرحيل , ويرمق هؤلاء المحررين , بنظرة وداع حزينة وحاقدة في آن ــ فقد كان له معهم تجارب قاسية ومريرة في "جبل الدروز" , الذي استعصى على حملاته المتكررة التي كان نصيبها الإبادة والسحق ــ رمقهم من شرفة إقامته المطلة على عين المكان الذي كان السفاح هذا قد علق فيه ثلة من أحرار البلاد في أيار قبل سنتين فقط ! 
لكن هؤلاء ارتحلوا شهداء مخلدين , وظلوا رموزاً للعزة والإباء والوطنية , بينما ارتحل جمال السفاح إلى صفحات التاريخ السوداء بيدين ملطختين بدماء الأحرار. ..ثم هل كان بمقدور "معذا" أن يقرأ في الغيب , ما دار بين "سايكس وبيكو" .. أو أن يشتمّ رائحة الطبخة التي أشرفا على إعدادها .. ليتبين ــ بعد زمن قصير ــ أن عرش المظالم هذا لم ينهدم إلا ليتم استبداله بعرش مظالم آخر ...! وكأن هذه الأمة مقدر عليها أن تستبدل عرشاً بعرش , ومظالم بأخرى ..ونيراً بنير أيضاً ... وكأن العبودية والاسترقاق السياسي قدر لها وعليها ..! 
هل كان بمقدور معذا ورفاقه أن يعلموا أن غورو سيدخل دمشق بعد أقل من عامين بعد معركة غير متكافئة ومقروؤة النتائج سلفاً .. أرادها يوسف العظمة أمثولة نادرة , ودرساً في الوطنية الحقة تؤكد أن : ( شرف المواجهة لا تحدده موازين القوى فالرجال موقف .. و(شرف الوثبة أن تًرضي العلا .. غلب الواثب أم لم يغلبِ) كما قال الشاعر العربي .. وليس الفرار , ولا يجوز أن يدخل العدو إلى بلادنا إلا على هاماتنا , نموت ولا نولي الأدبار .. لتكون تلك الموقعة في ميسلون أمثولة وقيمة مضافة لمعاني الرجولة والوطنية برسم اللاحقين الذين ما قرؤوها جيداً ) !! 
ليدخل غورو إلى دمشق بعد ذلك الــ " تموز" اللاهب , ليرث قهراً عمره أربعماية سنة , مارسه أخوة الدين .. ليضيف إليه ربع قرن آخر من القهر تحت عنوان التمدين والانتداب .. دخلت عربته إليها بقوة المحتل .. وبمن تكفل بجر عربته  
نيابة عن الأحصنة , من أصحاب الإرادات الممالئة , ليدخل غورو إلى عاصمة التاريخ , ويقف وقفته الشهيرة على قبر صلاح الدين , ويرد على مقولته : " خرجتم من الشرق ولن تعودوا إليه " فردّ بعد أكثر من ثمانية قرون : هاقد  
عدنا يا صلاح الدين ..!  
ترى كم هي المسافة شاسعة بين ذاكرة وأخرى ..؟ بين ذاكرة مثقوبة أو ربما ميتة وذاكرة متجددة حية ..!!  
لتبدأ بعد ذلك مسيرة كفاح طويلة ومريرة .. وستنتهي عقود .. ويخرج غورو .. وميشو , وغاملان , وكاربييه , وغيرهم نعم .. ويطوى جيل بعد جيل ويرتحل معذا أيضاً .. لكن صدى صوته لا يني يرن في أسماع الأجيال القادمة , مذكراً ومحفزاً , لإسقاط المظالم وعروشها .. وسيسقط كثيرون أيضاً عبر مسيرة الكفاح الدامية .. لكن المظالم ــ للأسف ـــ ستظل مقيمة ومتوارثة وستمارس بالأصالة .. وبالوكالة , وسيعاد إنتاج المظالم والاستبداد الذي يبدو أنه سمة هذا الشرق , وسيظل عرش المظالم , الذي حلم "معذا" بانزياحه قائما متجدداً , برسم  
المستقبل القريب وربما البعيد أيضاً , إلا إذا كان للناس أو أن يكون لهم في 
القادم من الأيام شأن آخر ؟؟ .
 6 أضيف بواسطة هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته , في 14-06-2009 19:28
اذا دخلت على المضافي راح تشوف حكات مو طبيعية دخول و جرب

أضف تعليق
  • من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
  • أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
  • لا تنس اضافة الكود الأمني الموجود بالأسفل.
الإسم:
البريد الإليكتروني
الصفحة الرئيسية
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
التعليق:



الإشتراك في التعليقات حول هذا الخبر على البريد الإليكتروني

 
< السابق   التالى >

فيس بوك


الدخول للموقع

اسم المستخدم

كلمة المرور



هل نسيت كلمة المرور؟
لا يوجد لديك حساب ? انشئ حساب الأن

راديـو قرية عرمان


صوت جبل العرب عرمان
سرعة الاتصال عالية
استمع استمع استمع استمع
سرعة الاتصال بطيئة
استمع استمع استمع استمع 
site seal
[+]
  • Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • fresh color
  • warm color