![]() |
ياغريب الـدار عن وطـنهْ ------- مفرداً يبـكي على شــجنهْ شفّه ما شـفّـني فبــكـــــى ------- كـلّـنـا يبكي على ســكـنهْ ولقد زاد الفؤاد شـــجـــىً ------- طائرٌ يبكي على فنـنــــهْ كـلـما جــدَّ الـبـكـاء بـــــهِ ------- ذابت الأســـقام في بدنـهْ |
هز النسيم العطر وفاح كطاريك كرامة وكرم منبع أهاليك الحر والشاهين موطنه علاليك جبال شامحات مثل ماضيك واللي بيعرفك خسران لو يعاديك . . . . . الحياة لا تستحق اللوعة اضحك ولو في عينيك دمعة |
تشكي .., و أنا أشكي و الصبر يشعل الجوف وفينا عظيم الشوق و الوجد أعظـم |
;p1u+ki;p1u+kiيا سائل عني تراني للوفا ما نسيت بس شو بدك تساوي هذه حال الدنيا كلها غياب وحضور |
ماهوبشرط .. اكون رايق على طول يمكن تجيني ضيقةٍ .. مالها اسباب اهم شي .. آعْرف .. وآميّز .. وش اقول وصدقني اني معْك .. ماني بكذاب طيفك يجي .. ويمر .. ويصول .. ويجول حتى ولو حنّا .. بعيدين .. واغراب بدي وجه تحيى لجاري وحبيب قلبي Land Of Love ولا تبقى تطول الغيبة عنا يا جار |
عرمـان يا منبت الطيـب والجـود ,,, لك القلـب دايم الـدوم خفّـاق دمنا ع حسابك ومـا ننتظر مـردود ,,, و عنوان عزك فوق بالسمـا بـرّاق حنيت لارضك جبال وسهول وجرود ,,, القلب ذايب ومن ظيم الجفا مشتـاق حاتم العطواني |
البعد موت اللي على الوصل معتاد **** قسوة عذابه فوق كل احتمالي
البعد موت الود .. لو بعده وداد ****كل الوجيه تذوب في وجه غالي ابنتظر في موطن الحزن ميعاد **** واحلم ولو بعض الأماني تسالي |
جبالنا مسكن لنسورنا وصقورنا حنا جبلنا دمنا بترابها وفيها نعوشنا لادارت الايام تشهد الارض حوافر خيولنا ما الهن امل بتمريغ ترابنا وصخورنا حنا بني معروف وللسيف نطوعه وما تنحني رقابنا |
قصيدة
يحكى ان رجل كان مسافراً فلقي اسد في وسط الطريق فنزل عن الحصان و السيف بيدة ليضرب بة الاسد فيقتلة و يكتب قصيدته هذه على قميصه بدم الأسد المقتول و يرسلها لأبن عمة يصف ما جرى معه ارجو أن تعجب الجميع " ثم إن بِشْراً سَلَكَ ذَلِكَ الطَّرِيقَ، فَمَا نَصَفَهُ حَتَّى لَقِيَ الأَسَدَ، وَقَمَصَ مُهْرُهُ، فَنَزَلَ وَعَقَرَهُ، ثُمَّ اخْتَرَطَ سَيْفَهُ إِلَى الأَسَدِ، وَاعْتَرَضَهُ، وَقَطَّهُ، ثُمَّ كَتَبَ بِدَمِ الأَسَدِ عَلى قَميصِهِ إِلَى ابْنَةِ عَمِّهِ: أَفَاطِمُ لَوْ شَهِدْتِ بِبَطْنِ خَـبْـتٍ *** وَقَدْ لاَقى الهِزَبْرُ أَخَاكِ بِشْـرَا إِذاً لَـرَأَيْتِ لَـيْثـاً زَارَ لَـيْثـاً *** هِزَبْرَاً أَغْلَباُ لاقـى هِـزَبْـرَا تَبَهْنَسَ ثم أحجم عَنْهُ مُهْـرِي *** مُحَاذَرَةً، فَقُلْتُ: عُقِرْتَ مُهْـرَا أَنِلْ قَدَمَيَّ ظَهْرَ الأَرْضِ؛ إِنِّـي *** رَأَيْتُ الأَرْضَ أَثْبَتَ مِنْكَ ظَهْرَا وَقُلْتُ لَهُ وَقَدْ أَبْـدَى نِـصـالاَ *** مُحَدَّدَةً وَوَجْهاً مُـكْـفَـهِـراًّ يُكَفْـكِـفُ غِـيلَةً إِحْـدَى يَدَيْهِ *** وَيَبْسُطُ للْوُثُوبِ عَلـىَّ أُخْـرَى يُدِلُّ بِمِخْـلَـبٍ وَبِـحَـدِّ نَـابٍ *** وَبِاللَّحَظاتِ تَحْسَبُهُنَّ جَـمْـرَا وَفي يُمْنَايَ مَاضِي الحَدِّ أَبْقَـى *** بِمَضْرِبهِ قِراعُ المْـوتِ أُثْـرَا أَلَمْ يَبْلُغْكَ مَا فَعَـلَـتْ ظُـبـاهُ *** بِكَاظِمَةٍ غَدَاةَ لَقِـيتَ عَـمْـرَا وَقَلْبِي مِثْلُ قَلْبِكَ لَيْسَ يَخْـشَـى *** مُصَاوَلةً فَكَيفَ يَخَافُ ذَعْرَا ؟! وَأَنْتَ تَرُومُ للأَشْـبَـالِ قُـوتـاً *** وَأَطْلُبُ لابْنَةِ الأَعْمامِ مَـهْـرَا فَفِيمَ تَسُومُ مِـثْـلـي أَنْ يُوَلِّـي *** وَيَجْعَلَ في يَدَيْكَ النَّفْسَ قَسْرَا؟ نَصَحْتُكَ فَالْتَمِسْ يا لَيْثُ غَـيْرِي *** طَعَاماً؛ إِنَّ لَحْمِي كَـانَ مُـرَّا فَلَمَّا ظَنَّ أَنَّ الغِشَّ نُـصْـحِـى *** وَخالَفَنِي كَأَنِي قُلْتُ هُـجْـرَا مَشَى وَمَشَيْتُ مِنْ أَسَدَيْنَ رَامـا *** مَرَاماً كانَ إِذْ طَلَبـاهُ وَعْـرَا هَزَزْتُ لَهُ الحُسَامَ فَخِلْتُ أَنِّـي *** سَلَلْتُ بِهِ لَدَى الظَّلْماءِ فَجْـرَا وَجُدْتُ لَـهُ بِـجَـائِشَةٍ أَرَتْـهُ *** بِأَنْ كَذَبَتْهُ مَا مَـنَّـتْـهُ غَـدْرَا وَأَطْلَقْتُ المَهَّنَد مِـنْ يَمِـيِنـي *** فَقَدَّ لَهُ مِنَ الأَضْلاَعِ عَـشْـرَا فَخَرَّ مُـجَـدَّلاً بِـدَمٍ كَـأنـيَّ *** هَدَمْتُ بِهِ بِناءً مُـشْـمَـخِـرا وَقُلْتُ لَهُ: يَعِـزُّ عَـلَّـي أَنِّـي *** قَتَلْتُ مُنَاسِبي جَلَداً وَفَـخْـرَا؟ وَلَكِنْ رُمْتَ شَـيْئاً لـمْ يَرُمْـهُ *** سِوَاكَ، فَلمْ أُطِقْ يالَيْثُ صَبْـرَا تُحاوِلُ أَنْ تُعَلِّمـنِـي فِـرَاراً! *** لَعَمْرُ أَبِيكَ قَدْ حَاوَلْتَ نُـكْـرَا! فَلاَ تَجْزَعْ؛ فَقَدْ لاقَـيْتَ حُـرًّا *** يُحَاذِرُ أَنْ يُعَابَ؛ فَمُـتَّ حُـرَّا فَإِنْ تَكُ قَدْ قُتِلْتَ فَلـيْسَ عَـاراً *** فَقَدْ لاَقَيْتَ ذا طَرَفَـيْنِ حُـرَّا" |
جنة الفردوس تغدى وطاكي ... ونار قلبك ريتو بصب قلبي وقدها تحياتي للجميع المتفاعلين مع الموضوع خالص ودي لكم |
| الساعة الآن: 02:12 PM |
جميع الحقوق محفوظة موقع بلدة عرمان