![]() |
شعر
بربكَ هل جفاك النوم يوماً *** وفاضت من مآقيك الدموعُ
ورفَّ القلبُ كالطيرِ الجريح *** يُجاذِبُ في الشِراكِ فلايُطيعُ وهل دارت رحى التِذْكارِ شوقاً *** تُكابدهُ المحاجرُ والضلوعُ وضاق الرحبُ من دنياكَ *** حتى رأيتَ الكونَ في كفٍ يضيعُ بربكَ هل سلوتَ وماسلوتُ *** ولكني أُكابرُ مااستطيعُ تعزعليَُّّ نفسي حين تشري هواكَ *** وأنت لاتأبى تبيعُ تخونُ ومُلكُ أمركَ نبضُ قلبي *** وفي عينيكَ من عمري ربيعُ وإنكَ في يقينِ الروحِ روحي *** وإنكَ في ظِلالِ دمي منيعُ فما للدهرِ منكَ إذا تردى *** وإن يبغي عليكَ فلي صنيعُ لعَمْري أنتَ أدرى كيف عزمي *** وكيف يذوبُ من ناري الصقيعُ ولكن ........ لم يكن لي فيكَ حظٌ *** ولاخِلٌ يُعينُ ولاشفيعُ تمادى البينُ كالغرباءِ عُدنا *** فليس لنا المضيُ ولا الرجوعُ رعاك الله رُدَّ إليَّ قلبي *** وقلبي منكَ معمودٌ صريعُ لك الأيمانُ احفظُ ماعهدنا *** وتعلمُ أن مثلي لايُذيعُ بربكَ هل وجدتَ بروقَ مٌزنٍ *** وقد لمعتْ تلوذُ بها الشموعُ فَرُحْتَ وراءها تعدو كطفلٍ *** وإن زجروا بما يلهو ولوعُ أم اجتاحت ملاعبكَ الليالي *** بِلا سَفِنٍ تسيرُ ولا قلوعُ قطعتَ وِصالَ حُبٍ ليس يفنى *** ولذتَ بحبِ لاهٍ لايجوعُ وكنتُ أبيعُ في دنياكَ عيني *** فأنتَ العينُ والبصرُ جميعُ بكيتُ هواكَ ثم بكيتُ دمعي *** فلا هذا ولا هذا نفيعُ بربكَ هل لنا يومٌ يعودُ *** بما ولىَّ وقلبك يستطيعُ دفيناً بين أضلاعنا ينادي *** خَفوقاً رغم شيبتهِ رضيعُ تعال فِداكَ روحي كيف تأتي *** بطيئكَ حين تعشقه سريعُ يظلُ له من الأحلامِ نبضٌ *** وشوقٌ رغم غفوتنا سميعُ أُحبكَ كل ماعندي فقلي *** أأرضى أنَّ ماعندي يضيعُ ؟! |
قصيدة جميلة أخي سفير الجبل
تحية طيبة لك ودمت بخير.. |
م. عمر بو نصر الدين
أشكر اهتمامك |
شو هيدا سفير الجبل قصيدة كثير رائعة بهنيك
|
| الساعة الآن: 05:50 AM |
جميع الحقوق محفوظة موقع بلدة عرمان