الأخ المهاجر
شكرا على هذه القصيدة الرائعة
واقبل مني هذا التوضيح المهم
مجمل قصايد الحادثة ( المفزاع)
هي للشاعر حمد المصفي وقد قالها بلسان المرحوم واكد زهر الدين
وسلطان الرشيد
وذلك بعد الحادثة بعشرات الاعوام
وذلك لتوثيق الحادثة
ولم يكن هناك شيخا للدروز آن ذاك بل كان هناك مجموعة كبيرة من الزعماء
والامارة للطرشان
ارجو ان لا اكون اطلت فقط للايضاح