إن الإيمان بالله تعالى هو أساس الدين كله، فما من تكليف عقدي أو شرعي إلا وهو قائم عليه ومستند إليه، ولذلك فإنه على قدر ما يكون بيّناً في الأذهان مكيناً في النفوس، يكون ما يقوم عليه من التكليف التصديقي والسلوكي قوياً في التحمل والأداء، مفضياً إلى تحقق الغاية من الدين، وهي صلاح الحياة الإنسانية في الدنيا والآخرة
شكرا لكي على موضوع الرائع أخت غاده
خير الكلام ما قلا ودل
__________________
اجبرتني الحياه ان افارق من احب لكن الاصاله علمتني ان لا انسى من احب
التعديل الأخير تم بواسطة : المهند بتاريخ 09-28-2009 الساعة 06:09 PM.
|