دمشق
أنا لا أعطش إلا لحبك
لا أجوع إلا في الغرق
في عيونك الغامضة
ولا أتلذذ إلا على جلدك الندي...
أحن لأستنشق عطر أنفاسك
أبتهل لـ شموع أصابعك المضيئة
في عتمة عروبتنا
حبيبتي
لمَـلِمي
براعم حياتي المبعثرة في الريح
واعصريها
في قوارير عطرك الشهي ...
أحبيني بما يكفي
لأكون عربيا
يتغنى بالخيل والسيف والشعر
ويخوض آلافَ المعاركِ
لأجل الحب
لأجل امرأة
سرق خاتم عرسها...
لأجلك اعتق عنب القصائد
فراولة الأحلام
وشبق البحر
بالسحر وألغاز الروح
في جرار الحب
وأسكبها تحت أقدامِكِ
لتطئي فوقها
نحوعرش اللذة والاشتهاء...
الآن، ينبغي للحزن المتورم أن يتحرر
ويصبح أغنية
تستجيب لنداء الحب اللامتناهي
يحدثنا عن المرأة
عن الوطن
وعن الإنسان
***************************
http://www.arabs48.com/print.x?cid=5&id=56823
**********************************