قف في القريا خاشعا وجلا قل للسماء سحابها اشتعلا
هول طلاطم موجه وطفا كتل الجلامد زاحمت كتلا
قالت دمشق وخطبها جلل والمجد يعلي خطبها الجللا
إن الجلاء وأهله رحلوا وأبو الجلاء اليوم قد رحلا
من قاسيون أطل يا وطني فأرى الدروزو أبصر الجبلا
وأرى عمائمهم وعزتهم شعت فخارا يبهر الأزلا
حمل آبات الصيت قائدهم راعيا لهم لا يسلموه الا
لا تحمليه يا مدافعنا دعي البطولة تحمل البطلا
ودعي بنادقه تأبنه ولتطرقي من خلفها خجلا
عشرون سلطان لامتنا سفوا وسلطان الدروز علا
فيما المقام أبو طلال أم أبصرت صرحك قد غدا طللا
أذهب فأنا ذاهبون معا لا حول باسم الحشيش ولا
كالطير مذبوحا لقد رقصت قتلا فيا ويل الذي قتلا
نغدوا ونمسي راقصين بلا خجل وكنا نعرف الخجلا
عاد الحشيش إلى هبل قم يا محمد كي ترى هبلا
قالوا رثيت فما وافيت فلم تذكر له جلا ولا جللا
من أين أتي بالكلام وهم قد امموا الكلمات والجملا
اعطيت حبرا قد كتبت به عشرون بيتا والسلام علا
سلطان مات وتلك مرثيتي سلطان فرقدنا الذي افلا
الشعر لمع فاسمعوه وعوا اني رأيت الشعر قد فشلا
سلطان ترثيك الرعود غدا فكم نبه الشعراء من غفلا