قَالَ أحمد تَوفيقْ ..
[ معنى الصداقة هو أنني – تلقائيًا – أراكَ جديرًا بأن أئتمنك على جزء من كرامتي ]
وَ أنا لا أستَطيعُ إئتِمانَ أحَدٍ عَلى كَرَامَتِي أو بِالأحرى لا أريدْ .!
هَل يَعنِي ذَلِكْ أنَّنِي لَمْ أختَبِرْ مَاهِيَّة الصَداقَة .؟
أم أنَنِي بِبَسَاطَة أختَبَرتُ شَيئًا لَمْ يَختَبِرهُ هُوَ !
اممم لا أعلَمْ .!
قَالَ هِنري بروكس آدَمز ..
[ يولَدُ الأصدِقاءْ وَلا يُصنَعُونْ ]
أتَفِقُ مِعَهُ كَثيرًا فَالصَدَاقَةُ بِنَظَرِي نَتاجُ زَوَاجٍ روحِي وَ لا يُمكِنُ صُنعُها أبَدًا
سَهلٌ هُوَ التَمَنِّي لِلحصُولِ عَلى عَقدِ قِرانٍ رُوحِي وَلكِنَّ مَهرَ الصَداقَةِ غالٍ جِدًا
لَيسَ الكُلُّ قَادِرٌ عَلى مَنحِه ......