جلستُ لوحدي أناجي القمر
أناجي النّجوم براني الضّجر؟
فضاءٌ … فسيحٌ … مداه السماء
وكم للسماء يطيب النظر
نيازكُ ترقص تَنْشُد لهواً
سكونٌ … هدوءٌ … فهل يستمر ؟
فليتني أصعد فوق الغيوم
فإني سئمتُ الثرى والنَّهَرْ
وحيداً أقاسي مرار الغياب
وحيداً أغني …. نشيد السَّفَرْ
وحيداً سأمشي دروبَ الهموم
بصحبة من للشقاء انتظرْ
ولكنْ سيبقى الحنين شعاراً
ويبقى الصديق ويبقى السّهرْ