الموضوع: جـيــفـارا
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-02-2011, 12:22 AM   #3
myfreedom
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: syria / Orman
العمر: 54
المشاركات: 567
معدل تقييم المستوى: 16 myfreedom is on a distinguished road
من مواضيع myfreedom إيـمانـويـل
جــســـــم الإنــســـان
أبو جانتي
الـجـلـطة الدمـاغـية
أغبى فرص كرة قدم
جـيـفـارا ج3

كانت هذه الجبال مكان للعصابات و المهربين و المزارعين الذين يعيشون حياة صعبة. و شاهد الناس في الجبال أن حركة ثورية تتأسس في المكان رغم أنهم لم يكونو يعرفون شيء عن السياسة. كان يوجد هناك ابن ال 16 عاماً الملقب ب بنينيو الذي يعمل في مزرعة أبيه. جاء الثوار لبيته و طلبوا الطعام و أعطاهم الطعام و الشراب. لقد ساعدهم ليس لأنهه تعاطف معهم بل بدافع الخوف و التوتر في الجبال. " من كان هؤلاء المتطفلون؟" حاول فيديل كاسترو ان يقنع المزارعين ليقفو بجانبه. حاول أن يؤثر بهم و كان يعدهم بالإصلاح الزراعي: فعل ذلك حرفياً بسرقة مجموعة من الأبقار و إعطائها للمزارعين. قرر كاسترو أن الوقت حان لمهاجمة الجيش في المنطقة. و كان آرنيستو تشي يتوجه لأول معركة له. و في كانون الثاني 22 قام الثوار بنصب كمين لدورية للجيش. و بينما انطلقت أول الرصاصات كان تشي وجهاً لوجه مع العدو. لقد أطلق النار على رجل مباشرة و عندها انتابه شعور غريب و لكن بعد ذلك شعر بالراحة. و كان على المجموعة الصغيرة حينها أن تعدم واحداً من رجالها: خائناً كان اسمه غالبيرا واحداً من أول المنظمين للمجموعة، حيث اكتشف أنه جاسوس. قام فيديل بالحكم عليه بالموت، و لم يتم تحديد من سوف ينفذ الحكم فيه، و لكن من مذكرات تشي يبدو أنه جرى بينهما جدال عنيف قبل أن يقوم تشي بقتله باستخدام مسدس. منذ تلك اللحظة تغير تشي جيفارا كثيراً. "لقد كان العمل شاقاً، و بمجابهة العدو لا تستطيع أن تتحمل مشتبه به." و في شباط 1957 كانت المجموعة تتقدم في الأدغال الكوبية بقيادة فيديل كاسترو و كان هدفها الأساسي القيام بكمائن للجيش، و الشكر كله يعود لتشي جيفارا و عدم رحمته بأن استمرت المجموعة متماسكة و بدأت تأخذ سمعتها، حيث لفتت المجموعة انتباه الصحافة العالمية فوراً. أعطى كاسترو انطباعاً للصحافة أن المجموعة تتألف من 100 إلى 150 رجل، و لكن الحقيقة أنهم كانوا يتألفون من 20 رجل فقط. و لكن عندما نشر ذلك الخبر بعد شهر تبين للجميع أن فيديل و تشي على قيد الحياة. و بالمقابل قام الرئيس باتيستا بتوظيف 1500 جندي إضافي لقتل الثوار. و في آذار 25 قام باتيستا بمحاصرة بيتي و إطلاق النار لأنه كانت توجد تقارير أني أساعد جيش الثوار و قتلوا زوجتي و لذلك التحقت بجيش الثوار. و في هذه الأثناء قام المدنيون بإرسال التعزيزاتز من إحدى المجموعات التي تم تجنيدها كان تشاك رايف ذو 19 عاماً و الذي كان طالب في الثانوية في خليج مونتانا حيث كان يعمل أبوه كضابط في البحرية الأميركية. " لقد كنا مختلطين بالمجتمع الكوبي و كنا نذهب لحفلاتهم و عرضت عليهم أن أساعدهم بجلب السلاح و القتال معهم ضد الدكتاتورية". و ثم تمت دعوة تشاك مع مراهقين اثنين من غوانتانامو فوراً للانضمام للثوار.

"لذلك تحدثنا عن كل شيء و جهزنا حاجياتنا و كتبنا رسائل لأهلنا." و بعد ذلك تم أخذ المتطوعين الجدد مع مجموعة من 15 رجل و كان أول رجل قابلوه هو تشي جيفارا. و كان هناك متطوعين أميركيين آخرين ومن بينهم ذو 18 عاماً دون سولفيني: "كل المجموعة معي كانت تتألف من تقريباً 300 رجل." الحياة في مخيم الثوار لم تكن سهلة: "احياناً كانت أقدامنا تألمنا و لم يكن لدينا طعام او ماء و كنا نمشي لمئات الأميال فوق الجبال." و عندما كنا نصاب كنا نعالج من قبل جيفارا الطبيب و كنا خائفين منه عندما يعالجنا لأنهم كانوا يلقبونه بقالع السن و كان قاسياً جداً و لم يكن يعرف برقته أبدا، و لكن مع واجبه الطبي أثبت جيفارا براعته بالمعركة، حيث أنه كان أبرع من فيديل. و في إحدى المرات بينما كنا في المعركة و كان فيديل يبحث عن ملجأ ليختبئ به كان جيفارا يندفع للجبهة. إن حبه للقتل و التضحية بنفسه أعطاه سمعة أسطورية واسعة و عندها ظهر كرجل قاسي محترم من قبل الجميع. و برؤيته كيف يتصرف في المعارك قام فيديل بترقيته و إعطائه قيادة 75 رجل. " و عندها وقع تحت قيادته مجموعة من الثوار كان بينهم مراهقين من عمر ال 15/16 عاماً و أصبحوا تابعين له و عندها عُرفوا ب: (جراء جيفارا). لقد كان كل شيء لهم : أخ و أب و قائد فدائي و معلم و كان يعطيهم دروس تعليمية، لقد أرادهم أن يقرؤوا و يكتبو. قام الآخرون من مجموعة الثوار بفعل ما بوسعهم لكي لا ينتبه لهم جيفارا "لأنه كان يعاقب الشخص لمدة ثلاثة أو ستة أيام من دون طعام لأي شيء خطأ صغير يرتكبه. و كنا نعتقد أن هذه الشخصية قد فُرضت علينا كعقاب و كنا نخاف دائماً أن يعاقبنا. و بحلول تشرين أول أسس جيفارا قاعدة جديدة في لاميسا حيث بدأ جيفارا حينها بتنظيم المنطقة فأوجد صناعة الخبز و المعجنات و العناية بالسلاح و التسليح و محلات اللحوم، و حتى أنه قام بتأسيس صحيفة سماها ( الكوبانو ليبراي ) . و في شباط من عام 1958 قام بإرسال رسائل راديو على الراديو. لم يكن الثوار حينها يعرفون أنهم يقاتلون في حركة شيوعية، و لو كانوا يعرفون ذلك لكانوا قد هجروا المجموعة. و استمرت أميركا بتزويد باتيستا بالسلاح و العتاد.


__________________


myfreedom غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس