عرض مشاركة واحدة
قديم 11-06-2008, 10:01 PM   #12
زهرة الليلك
عضو مميز
 
الصورة الرمزية زهرة الليلك
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: دمشق
العمر: 43
المشاركات: 95
معدل تقييم المستوى: 18 زهرة الليلك is on a distinguished road
من مواضيع زهرة الليلك صلوات في هيكل الحب
تعبت من البحر
صلوات في هيكل الحب
ربما بكى قلبي
أبنة النور
افتراضي

[FONT='Arial','sans-serif']إغتيال الاسطورة[/font][FONT='Arial','sans-serif']
رغم ان صورة غيفارا الشهيرة، هي الأكثر طبعاً في العالم، لم ينل البرتو كوردا عليها اي بدل حقوق، وهو توفي عام 2001، خلال حفل تكريمي عام 1961. ويبقى سؤال محيّر: لماذا يلبس اليساريون ونجوم سينما هوليوود قمصاناً تحمل هذه الصورة؟ ولماذا يحفرها على اجسامهم الشباب والرياضيون والمغنيات؟
لا يوجد تفسير بسيط، اذ ان غيفارا قتل قبل عام من اندلاع الثورات الطالبية التي عمت العالم سنة 1968. اضافة الى ربيع براغ الذي اقلق المنظومة السوفياتية داخل دارها.
ربما علق هذا الموت لرجل جميل عمره 39 سنة في الأذهان.
صورة كوردا وكذلك سيرة غيفارا، تبعثان الآمال في المقهورين ودعاة التغيير.
هؤلاء لا ينتمون الى اليسار فحسب، بل تجدهم حتى في صفوف بعض الليبراليين الشباب الذين يجدون في ثورة غيفارا حافزاً للتغيير.
في تشرين الأول من العام 1997 وتحديداً في الذكرى الثلاثين لإعدام غيفارا، نبشت رفاته ونقلت الى سانتا كلارا في كوبا. عامذاك "فاضت" قيم الأنانية والأسواق المالية وتجدد وهج الصورة التي ترمز الى قيم معاكسة، لعالم مغاير ومتضامن. لكن، قبل ذلك، كيف استطاعت الاستخبارات الأميركية الإقتصاص من عدوها الأول الذي ملأ الدنيا ثورة وغضباً على الإستعمار والرأسمالية؟
في الثامن من تشرين الأول عام 1967، كانت مجموعة غيفارا تحمي انسحاب مجموعة اخرى تنقل الجرحى، عندما وقعت تحت نيران الكمين. استشهد عدد من المقاتلين ونجح البعض في التفلت. واصيب غيفارا برجله وتعطل رشاشه ما سمح باعتقاله.
في اليوم التالي، وصل مسؤولون بوليفيون والتقطوا صوراً مع غيفارا، ومعهم فيليكس رودريغير، احد مدربي ال"سي آي اي" للجيش البوليفي وهو كوبي الأصل. وحسب رواية فيليكس، الذي يقطن اليوم في ميامي، انه اصيب بمرض الربو في الأيام التي تلت هذا اللقاء. وعقب التحقيق مع غيفارا اختلى لفترة قصيرة وتسلم منه وصيتان. الأولى للرئيس الكوبي فيديل كاسترو مفادها ان الفشل لا يعني نهاية الثورة "التي ستعود وتنتصر حتماً في مكان آخر من اميركا اللاتينية"، اما الثانية فوجهها غيفارا الى زوجته يطلب منها ان تتزوج ثانية وتكون سعيدة.
ويضيف فيليكس "بعد مغادرتي الغرفة، دخل جندي وبعد لحظات سمعت طلقات نيران".
هذه الطلقات وضعت حداً لحلم "البطل المحارب"، لكنها وبعد 40 عاماً على اعدامه لم تفلح في اعدام حلم التغيير لـ "غيفاريين".
ولا تزال صورة غيفارا ترمز في معظم الأحيان الى الثورة المسلحة، رغم انها اكتسبت دلالات اخرى في الغرب، حيث تظهر كديكور لمنتجات مثل الملابس والمناديل. وفي اوستراليا ظهر "ايس كريم" غيفارا بطعم الكرز والجوافة. ونظمت عروض ازياء خاصة على وقع الألحان الثورية واعتمرت عارضات الأزياء قبعات شبيهة بقبعة (البيريه) غيفارا. ويذهب البعض الى تشبيه غيفارا بالمسيح وهؤلاء طالبوا بتطويبه قديساً. لكن غيفارا يبقى قديساً لليساريين واصحاب الأحلام التي لا تعترف بالحدود، وهذه الاحلام، ترتكز على أنه "لا يوجد شيء تدافع من اجله، الا اذا كنت مستعداً للموت من اجله".


يتبع[/font]
__________________
قمة التحدي أن تبتسم
وفي عينيك دمعة
زهرة الليلك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس