( ما كانت الدنيا هم أحد إلا لزم قلبه أربع فقر لايدرك غناه
وهم لا ينقضي مداه
وشغل لا ينفذ أوله ....وأمل لايدرك منتهاه ) .
ناقشوني بهيك كلمات الكل
بتمنى التفاعل من جديد
المنى.....
لك كل التحية على إعادة إحياء هذا الموضوع المميز.....
بالنسبة للكلمات التي طرحتها...
وهي كلمات جميلة لعمر ابن الخطاب رضي الله عنه وتستحق النقاش وفيها الكثير ليقال....
سأحاول أن أبدي رأيي بها باختصار....
ما كانت الدنيا هم أحد إلا لزم قلبه أربع فقر لايدرك غناه
وهم لا ينقضي مداه
وشغل لا ينفذ أوله ....وأمل لايدرك منتهاه
أي أن الإنسان الذي يعمل لدنياه وليس لآخرته سيبقى الفقر مصاحبا إياه مهما علت درجاته وكثرت أمواله.....
وفقره هنا في دينه وعمله وعقله ......
وسيبقى الهم يلازمه والشغل يعانده والامل يهرب منه.....
فالعمل يجب أن يكون للآخرة وليس للدنيا .....
فكل ما عليها فان ولا يبقى إلا وجهه الكريم...
ولن يبقى للإنسان إلا عمله ودينه ......
أتمنى أن أكون قد وفقت في أيصال وجهة نظري ....
أما بالنسبة لسؤالي فهو :
إذا أقبلت الدنيا على امرئ... ألبسته محاسن غيره....
وإذا أدبرت عنه.... سلبته محاسن نفسه......
إلى أي حد تعتقد أن هذا الكلام صحيح .....؟؟