يحكى على لسان المجاهدين ان اسدنا المغوار كان عندما يقوم بالثورات يحمل بصدره الكتاب المقدس الشريف, حيث عندما يحل اشتباك ما كانت عباءة الباشا تملأها الثقوب نيجة الرصاص الكثيف المتجه اليه والمنطقة التي كان مخبأ فيها الكتاب لم تصلها اية رصاصة وطبعا رصاصات الغدر كانت تخلق الثقوب في عباءة المغوار لا تصبه بأي اذى.......