وفي عام 1911 في يوم حزين لزعيمنا سلطان باشا الاطرش قد شنق ابوه " ذوقان الأطرش " رحمه الله في دمشق مع نفر من أصحابه بعد حملة سامي باشا الفاروقي على حوران وكان سلطان قد جند للخدمة الإلزامية في العام السابق مما زاد من صلابة شخصيته وميله للتحرر ورفض الظلم والقهر .
وعندما شنقو ابوه (ذوقان) أمام عينيه. وبحضوره غنّى الشاعر قصيدة شبلي الأطرش التي يصف فيها حزنه على فقدان
ذوقان والتي يقول فيها:
أشكي لك أني حزين موجع *** عافرقة اللي توسدون اللحود
يا حيف ما تلك السباع البواسل *** من مقطعا انشا من البولاد
فرسان بالهيجا كف يمين بالعطا *** ونيسان بالمحيا عيال جياد
ترى فقدهم يا ناس من أعظم البلا *** علينا ولكن هيك ربي راد
نصبر ولو ذقنا البلاوي من العدا *** ترى الصبر للإنسان خير زاد
قال في الصبر :
صـبرًا جميلا أحـلـى مـن الـعسل *** والدّهر ياما بو مـحن وعجاب
صبرًا جميلا وكل بلوى لها عون *** ما غير ربّ العرش يفتح لنا باب
نـصبر لعـلّ الله يـحسن خـلاصنا *** وينعـم علينا الواحــد الجـواد
يتبع...