صبرا يا سوريا , أنت أمام أمة باعت أقدس أقداسها واستدعت جيوش الإحتلال الى مكتبها ونكرت جميل من أعزها وأنبطحت أمام من أهانها وأذلها وأستنجدت النصرة ممن قتلها وأبادها و نطقت بالعبرية عوضا عن لغتها وأختارت شذاذ الآفاق على سادتها وتآمرت مع الشيطان على أسدها , صبرا يا سوريا, إن المؤامرة تقترب من نهايتها
شكرا على الموضوع الجميل
تقبلي مروري
__________________ ان خانك صديقك لاتحزن .. انتظر ليعطيك ظهره .. واكتب عليه أنا أستطيع أن أخونك لكن أخلاقي لاتسمح لي بذلك ......!