07-26-2010, 06:51 PM
|
#7
|
|
¤.امـيـرة مـنـتـدى عـرمـــان.¤
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: Dubai
العمر: 51
المشاركات: 2,435
معدل تقييم المستوى: 20 
|
تحية الى السويداء
الــمــجــدُ مـــرقـــومٌ عـــلـــى صــوَّانِــهـــا و الـغــارُ مـضـفــورٌ عــلــى تيـجـانِـهـا مـا مـرَّ مِـنْ زمَـنٍ علـى طـول الـمـدى إلاّ و كــانــتْ فــيــهِ شــمــسَ زمـانِـهــا أرجــــتْ بــهــا حــلـــلُ الـثَّــنــاءِ أمــيـــرةً عــربــيَّـــةً تـــاهــــتْ عـــلــــى أقــرانِــهـــا حـلَّـتْ سـويــداءَ الـقـلـوبِ و باسـمـهـا دُعــيَـــتْ فــكـــانَ مـكـانُـهــا كـمـكـانِـهـا خَلَـعَـتْ عليـهـا المتـرفـاتُ مــنَ الـرُّبــا ألــوانـــهـــا ، فــتــأنَّــقــتْ كـحــســانِــهــا الـمـائــســات مــــــع الـنَّـســيــمِ تـــدلّـــلاً يـخـطــرنَ كـالأقـمــار بــيـــنَ جـنـانِـهــا هـي لـوحـةٌ للحـسـنِ نمنمـهـا الـهـوى غـارَ الضُّـحـى و الــوردُ مــن ألوانِـهـا الحـلـمُ يـســرحُ فـــي مـتــارفِ سـحـرهـا و الشِّـعـرُ يـمـرحُ فــي مــروج بيـانِـهـا لـمَّـا نـزلـتُ بـهــا و قـــدْ طـــابَ الـلـقـا و تـفـتَّــقَ الــجـــوريُّ فـــــي بـسـتـانِـهـا أدركـــــتُ أنِّـــــي فـــــي مــرابـــعِ جـــنَّـــةٍ يجـري النـدى و العطـرُ فــي غدرانِـهـا لــــلأرضِ فــــي كــــلِّ الــبــلادِ مــواســمٌ تـزهــو بـهــا و تـتـيــهُ فــــي إعـلانِـهــا و هـنــا أقـــامَ الـحـسـنُ غـيــرَ مـبــارحٍ يـتـرشَّــفُ الـنُّـعـمـى بــكــأسِ حـنـانِـهـا أنــا مــا مـــررتُ بـأيـكـةٍ فـــي أرضـهــا إلا و هــــلَّ الـبِـشْــرُ مــــن أغـصـانِـهـا و كـأنّــمــا الأشــجـــارُ فـيــمــا خــلــتــهُ أخـذتْ صـفـاتِ الـجـودِ عــن سكّانِـهـا أرضٌ بـــهــــا لـلـمـكــرمــاتِ ســــوابــــقٌ نـبـتــتْ بــــذورُ الــعــزِّ فــــي قـيـعـانِـهـا لـلــمــجــدِ تـــاريــــخٌ بــــهــــا مــتـــجـــذِّرٌ يـروي حكـايـا النَّـصـرِ عــن فرسانِـهـا أهــل الـمـروءاتٍ الألــى فـخــرتْ بـهــمْ أزمــانــهــمْ شـــرفـــاً عـــلـــى أزمــانِــهــا أمـنـتْ بـهـمْ هــذي الـدِّيـارُ فأصبـحـتْ تغضـي وحــوشُ الـبـرِّ عــن غزلانِـهـا سـاءلـتــهــا كــيــمــا أطــــــوفَ بــقــبـــرهِ بضعاً من الأشواطِ عن سلطانِها(1) حـامـي الطَّـريـد مــن الأعــادي عـنــوةً و كــذا الـكـرامُ تــذودُ عـــن ضيفـانِـهـا كـفَّـاه ، كـــفٌّ فـــوقَ مـقـبـضِ سـيـفـهِ وقــفَ الــرَّدى المحـتـوم طــوعَ بنانِـهـا و بـكــفِّــهِ الأخـــــرى بــحـــورُ مـــكـــارمٍ لا تــســـأل الــرّبّـــانَ عـــــن شـطـآنِـهــا أودى و مــــــا أودتْ شــمــائــل عــــــزَّةٍ عـــربـــاء أورثـــهــــا إلـــــــى فـتـيـانِــهــا لله نـفـسٌ فــي الحـيـاةِ و فــي الــرَّدى لــمْ يـجـرِ غـيـرُ الـعــزِّ فـــي شريـانِـهـا وزَّعـــتُ فــــوقَ ذرا بــــلادي مـهـجـتـي ليـسـيـل نـهــرُ الـحــبِّ فــــي وديـانِـهــا فــــــإذا بــســوريـــا الـحـبـيــبــة جـــنَّــــةٌ و الحـبُّ حـرفُ العـيـن فــي عنوانِـهـا شكرا لك اخ حاتم وشكرا للشاعر تحياتي
__________________
|
|
|