|
الكاتب/ Ashraf Jamal
|
|
09/03/2011 |
|
تسلمت لجنة جمع التراث بالسويداء من المتحف الحربي بدمشق
مدفعاً فرنسياً غنمه ثوار الثورة السورية الكبرى في معركة الكفر عام 1925
ليكون مقره المستقبلي في صرح شهداء الثورة في بلدة القريا .
وقال سوري الشوفي عضو المكتب التنفيذي المختص لمجلس المحافظة إن هذا العمل
يمثل تكريماً وتقديراً لذكرى أولئك الثوار الذين قارعوا الاحتلال ليحققوا الجلاء
مشيراً إلى أن المدفع الذي استضافه المتحف الحربي بدمشق لحوالي عقدين ونيف
تم استلامه حسب الأصول المتبعة ليكون ضمن عدد كبير من المقتنيات
التي تعكف لجنة جمع التراث على جمعها .
وأوضح أن المدفع نقله الثوار بعد معركة الكفر إلى بلدة القريا
ودفن في منطقة قريبة من سد العين تسمى " دفن " وبقي لسنوات طويلة
إلى أن عثر عليه أحد أبناء البلدة عام 1986 .
السويداء - سانا أضف تعليق | أضف الى المفضلة (0) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 3359 |
|
التفاصيل
|
|
|
|
|
|
الكاتب/ Ashraf Jamal
|
|
09/03/2011 |
|
الثورة السورية الكبرى صفحة ناصعةمن تاريخ الأمة العربيةأولى عملياتها العسكرية كانت إسقاط الثوار طائرتين فرنسيتين
كتب ناصر جميل الحجلي
أجمع الباحثون على ان الثورة السورية الكبرى هي احدى أهم محطات النضال الوطني التي خاضتها الشعوب العربية في تاريخها التحرري، وانها احدى أهم الانتفاضات التي شهدها العصر الحديث في دول المشرقين، ذلك لأسباب كثيرة أهمها انها كانت استمراراً للتاريخ النضالي الذي احتضنته الأراضي السورية ابان الاحتلال العثماني وحملة ابراهيم باشا والذي وقعت أهم أحداثه على بطاح جبل العرب، منها معارك اللجاة التي اندحرت فيها جحافل ابراهيم باشا المكونة ما يزيد على الأربعة آلاف جندي أمام ضربات أبناء الجبل الذين لم يستكينوا لغاز أو يرضخوا لمعتد، الى عدد من الثورات والانتفاضات ضد ممارسات الدولة العثمانية التي فرضت من خلالها سوق شباب سورية الى الخدمة الالزامية وارسالهم الى دول المغرب والبلقان، دون السماح لهم بالعودة الى بلدانهم وفرض الضرائب الجائرة بحق سكان البلاد الاصليين،فكانت مواسمهم تعجز عن سداد جزء من هذه الضرائب التي تفنن ولاة السلطان في استنباط أساليبها المشكلة والملونة، ولهذا فان بسط حكم الدولة العثمانية على الجبل كان شكلياً في معظم الأحيان، وكان آخر هذه المعارك معركة «الكفر» التي وقعت في العام 1910 بين مجموعة من المجاهدين يقودهم ذوقان الأطرش وبين قوات الدولة العثمانية بقيادة سامي باشا الفاروقي الذي حمل على الجبل لكسر شوكته واخضاعه لسيطرتها، وكان نتيجة ذلك اعدام ذوقان عام 1911 بعد ان ترك وصيته الشهيرة التي قال فيها قبل لحظات من التفاف حبل المشنقة حول عنقه: (أوصي أبناء وطني ألا يثقوا بالدولة العثمانية أبداً. أضف تعليق | أضف الى المفضلة (0) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 3369 |
|
التفاصيل
|
|
|
الكاتب/ Ashraf Jamal
|
|
20/12/2010 |
عين الرئيس هوغو تشافيز الوزير طارق العيسمي
، نائبا لرئيس الوزراء في يوم 3 أذار من الشهر الحالي.
طارق العيسمي، وهو من أصل سوري من جبل العرب
، يشغل منذ العام 2008 منصب وزير الداخلية والعدل في فنزويلا.
ويذكر ان النظام السائد في فنزويلا هو نظام جمهوري،
حيث أن رئيس الجمهورية هو أيضا رئيس الوزراء. فمن هنا،
يوازي منصب نائب رئيس الوزراء منصب نائب رئيس الجمهورية في فنزويلا
أضف تعليق | أضف الى المفضلة (0) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 1556 |
|
التفاصيل
|
|
|
الكاتب/ اياد حسين نعيم
|
|
24/05/2010 |
|
للزواج عادات وتقاليد اجتماعية في جبل العرب، إذ تبدأ بنقد العروس، ثم الخطبة أو "الطلبة"، ثم أكل الحلوى، وعقد القران، وجهاز العروسين، وهي عادة متداولة في "السويداء". أما مراسم العرس فيتخللها عادة أطلق عليها "حمام العريس"، عادة مازالت مستمرة في جميع قرى جبل العرب إلى وقتنا الحالي، يعبر فيها أصدقاء العريس عن فرحهم، ويقدمون له المباركة بزواجه بمشاركتهم الصادقة، ولكن "حمام العريس" كعادة قديمة، لها طقوسها التي تنم عن الرجولة والإبداع، وحل النزعات العائلية، وتكافل اجتماعي، وفي وقتنا الحالي تضمنت تقاليد مختلفة معاصرة مع الحياة ومتطلباتها.
التعليقات (2) | أضف الى المفضلة (0) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 1836 |
|
التفاصيل
|
|
|
الكاتب/ إياد حسين نعيم
|
|
08/04/2010 |
|
لا تزال تلك الصورة حاضرة في أذهان الكثيرين، تلك الجدة وهي تغزل الصوف وتصنع القش والخبز وتغني أجمل الأغاني، صورة التقطتها عين الفنان أما صوتها فهو الذي مازال خافياً وتستحضره الذاكرة من غياهب النسيان.
التعليقات (1) | أضف الى المفضلة (0) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 1627 |
|
التفاصيل
|
|
|
|